August 15th, 2008 by Administrator
داية أود الإشارة وبشكل واضح وصريح إلى إن هذا الحديث لا أتطرق فيه إلى أسماء أو شخصيات أو أحزاب وإنما إلى حقائق أجدها جوهرية أضعها إمامكم,,, مبينا مدى تحكمها في إدارة الوضع الراهن في عراقنا الحبيب وما لها من انعكاسات رئيسية خطيرة على الساحة العراقية والإقليمية والدولية وهذه الحقائق هي..
1-الحقيقة الأولى هي( السياسة الإستراتيجية الأمريكية ) إن السياسة الإستراتيجية الأمريكية الحالية واضحة ومعلنة وليست خفية , حيث إن الإدارة الأمريكية في الوقت الحاضر لا تحتاج إلى حكومات ورؤساء وملوك وكمسئولين يتعاونون معها بالسر كما في الماضي وإنما التعامل معهم علنا سواء نصبتهم أو ساعدتهم,,, في زمن المعارضة واستلام السلطة والاستمرار بالحكم منطلقة من حقيقة جوهرية بأنها اليوم تمثل سياسة القطب الواحد في إدارة العالم وهذا ما نراه واضحا ومجددا في سياستها الإستراتيجية في خلال النظرية السياسية الجديدة (العولمة)وما افرزته هذه العولمة في محورين رئيسيين تعمل الإدارة الأمريكية على تنضيد وتطبيق سياستها.
ا- المحور الأول يتمثل بسياسته الاقتصادية (اتفاقية التجارة الحرة الدولية)
ب- المحور الثاني يتمثل بالصراع أو الحوار بين الحضارات. وهذان المحوران متداخلان في سياستها العملية وصولا إلى حقيقة غاية في الأهمية بأنه يجب إن يسود مفهوم وقيم الحضارة القريبة على العالم وبالتحديد العالم العربي الإسلامي. وهذا ما نراه واضحا بعد إحداث 11 سبتمبر حيث طلب الرئيس الأمريكي علنا من السعودية تغيير مناهج التدريس فيها والتي يذكر من ضمنها الآيات القرآنية الكريمة فيما يخص الجهاد وأعقبتها مرحلة ثانية تركزت على الإعلام العالمي بإبراز الدين الإسلامي دين يدعو إلى التطرف والعنف وأخيرا الإساءة إلى الرسول (ص) المهم هذان المحوران ولد السياسة إستراتيجية أمريكية ثانية منهجا وعملا وهي بما يسمى( الشرق الأوسط الجديد) وهذا ما يهمنا حيث نرى إن ما يجرى اليوم في العراق على وجه الخصوص والمنطقة (فلسطين وسوريا والسودان وإيران وتركيا؟)يدور ضمن محور إستراتيجية أمريكية لتحقيق أعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد وفق نظرية( جزء المجزأ) وصولا لضمان مصالحهم في المنطقة وأولها ضمان وحماية وبقاء ونفوذ إسرائيل حيث إن بروتوكولات حكماء صهيونيين تشير بكل وضوح وصراحة إلى إن لا تبقى دولة عربية محيطة بإسرائيل أو مؤثرة عليها بحجم وخريطة إسرائيل, ونجد تاريخيا ما يعزز سياسة أمريكا في تجزئة المجزأ حيث نراها واضحة في فيتنام الشمالية والجنوبية وكمبوديا الشمالية وجنوبية وكوريا شمالية وجنوبية وأفغانستان والعراق
ولهذا باعتقادي بأنها ليست أخطاء تكنيكية كما إثارته مؤخرا كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية من إن الإدارة الأمريكية ارتكبت ألاف الأخطاء التكنيكية بل هي سياسة إستراتيجية مبرمجة بدايتها كانت إشغال والهاء العراقيين في مسلسل من الأحداث ,,,طوقته بمفهوم الديمقراطية.
وهذه الإحداث نجسده بما يلي:
1- حكم العراق بواسطة الحاكم العسكري غارنغ.
2- 2-إنشاء مجلس الحكم المحلي.
3- 3- الحكومة الموقته برئاسة أياد علاوي.
4- 4- الحكومة الانتقالية برئاسة إبراهيم الجعفري
5- مسلسل الانتخابات الثلاثة
6- ا- الانتخابات التشريعية.
7- ب-انتخابات الدستور.
8- ج-انتخابات مجلس النواب.
9- 6- مؤتمر الوفاق الوطني في شرم الشيخ بمصر
10- 7- المؤتمر الديني للمصالحة في الأردن
11- 8- مؤتمر الوفاق الوطني للجامعة العربية يشرم الشيخ.
12- إضافة إلى مجموعة أخرى المؤتمرات الدينية والسياسية لفرق المصالحة الوطنية والتي ما زالت حبر على ورق
13- والى اللقاء في الحلقة القادمة.
أبو خلود
Posted in Iraq |
August 15th, 2008 by Administrator
الكثير من يهود العراق لا زالو يحملون جذورا عميقة ويخزنون في قلوبهم الحب والوفاء للوطن الذى هو مرقد الكثير من رجال الدين ومنها( العزير). هولاء فئه من اليهود تعرفت عليهم في مختلف المناسبات الاوربية والبريطانيه وكما وجدت نفسي في نقاش يصب في وجوب تهيئة حالة من التوافق الحياتي وتبادل المصالح بين العراق وبين دولة اسرائيل….. وللتاريخ لم ارى فى من يجتمعون معنا اي حقدا على العراق او الاسلام او الاقليات الاخرى فهم يجترون ذكرياتهم البغدادية في محلات البتاويين واليوسفين ونجدهم في احاديثهم تسيل كلمات الخير والطيبة لماضيهم وتسيل الدموع لهذه الذكريات لمرات اخرى وخاصة عند النساء.
ان هذه الفئة نشطة جدا وتتراس منظمات متعددة ممن يملكون القدرة على تنظيم المؤتمرات واللقاءات من اجل تقريب وجهات النظر بين الحكومتين العراقية والاسرائيلية. ولهم انصار كثر سواء في اسرائيل او في العراق… هناك رموز لهؤلاء الانصار عندما اعلنو هذه التوجهات كشعار التطبيع مع اسرائيل والرفع من توقيع السادات على السلم وعلى مصير سيناء . وضلت القيادة الاسرائيلية مستمرة بهذه الشعائر توسيعا او تعمقا بداخل الشعوب وتريد ان تعطل مواد قانون مقاطعة اسرائيل. في اكثر من مجال للوصول الى التفاهم في الشرق الاوسط هو ان يعقد مؤتمر تدرس فيه هذه النقاط.
1- شعار التطبيع وصل الى مرحلة بحيث ان الشعوب العربية والشعب الاسرائيلي من جهة اخرى قانع به وهل قناعته هذه قناعة عاطفيه او اجترار ذكريات؟؟؟.
2- كيف يستطيع رافعي هذه الشعارات ان يطبقو التطبيع بتقبل من الشعوب سواء اكانو في ارتباط مصلحي تجارى اقتصادي مع حكومة اسرائيل او لم يكونو.
3- اعلنت الحرب بين العراق واسرائيل قبل حوالي سبعة عقود عام 1942 ولا زالت حالة الهدنه قائمة بين الدولتين . امن الضروري ان نناقش التطبيع ام التفاهم على حالة انهاء الحرب خاصة وان بعض الساسة العراقيين يستغلون حالة الحرب هذه ويمارسون القصف على تل ابيب كما فعل صدام حسين.
برائي انه لا جدوى من المؤتمرات التى تدعو الى السلام في الشرق الاوسط والتى تخدم الشعوب الا باتخاذ القرار بين انهاء حالة الحرب او التطبيع؟؟؟.ان اجراء التطبيع في الوقت الحاضر يجب ان ياتي بعد انهاء حالة الحرب … هناك مبادى اخرى لاجل انهاء حالة الحرب منها تقنين الروابط التجارية والاقتصادية وغيرها بقوانين واضحة وعلنية وتنشر في الصحف الرسمية وان تكون هناك رقابة على تطبيع هذه الخطوات التى تؤدي الى مصلحة الطرفين الشعب العراقي والشعب الاسرائيلي… وكل من كان مخلصا فعلا لمصلحة شعبه عليه ان يتكاتف مع هذه الفكرة حتى نصل الى مرحلة يكون التجاوب فعلى وحقيقي وبدون تاثير المال والاغراء واشياء اخرى.
ابو خلود
Posted in Iraq |
August 15th, 2008 by Administrator
في العراق كل يوم حدث كبير يؤثر تاثيرا عنيفا في الساحة العراقية. خاصة وان حكومة الدكتور المالكي في واد تحرص ان تجيد دورها الموكل لها…. والواد الاخر يضم شعبا مقهورا متعبا فقد الكثير من مواطنته وانسانيته وحقه في الحياة الكريمة. بين طرفي هذه المعادلة نجد ان هناك تصدعات امنية وتجاوزات قانونية وخطا في التدبير والتطبيق سواء من الحكومة او من الذين يعلنون معارضتهم للحكومة على بعض التصرفات… هذه المجموعة من جبهة التنسيق الوطنية والتى تضم قائمة الوفاق والعراقية والحوار وغيرها وكانها تراقص الحكومة وعلى الموسيقى التى تلائم مصلحة قدرتها على كسب الانتخابات القادمة . العراقيون الذين يحاولون ان يغيرو الوضع السيء في العراق واللاديمقراطية في الدخول الى انتخابات الحكومة القادمة ويخرجون بنتائج تغير الخارطة السياسية العراقية. نحن لا نعترض على صدى الفكرة بل نجد انها تسلك طريقا طويلا جميع منافذه كانت ولا تزال بيد الاحتلال وحكومة الاحتلال وهي تملك حق تزوير الانتخابات وتملك الحق الى الرجوع الى عمليات عدم الاستقرار كعملية البصرة وديالى ولكن هم من يملكون مستقبل العراق بالمطلق… لذا ارى في تاملاتي مع اصدقاء لي بان الحل الوحيد هو التعبئة العامة والتجمع وراء المقاومة الوطنية المسلحة كانت او غير مسلحة ويجب التركيز على هذه المقاومة لتسير بطريق واضح مستقيم الى النصر المحتم…. ان الجماهير العراقية الواعية ترغب بطرد الاحتلال والخلاص منه… فعلينا ان نحشد الجماهير ضد المحتل وافرادة…. فهنا مكمن الضغط في قوى الاحتلال وخاصة الولايات المتحدة الامريكية على ابواب انتخابات جديدة وان البيت الابيض لا يعنيه انفجارات بغداد وتطبق عملية الفارس بل يهمه ان يبقى ويتواجد في العراق. وهذا الذي يجب ان نقتلعه من الفكر الامريكي… سيبقى العراق محلا لتناقضات طائفية وعنصرية وتبقى عناوين الجرائد المحلية يوما عن كركوك لتقول كركوك كردستانية ان اراد العرب او لم يريدو… اوكركوك ممكن احتلالها من قبل البيش مركة وليس هناك قوة مركزية تستطيع ان تغير هذه الحقيقة. وعناوين اخرى مثل لجنة التنسيق الوطنية حائرة لا تعرف ماذا تعمل والائتلاف الشيعي يتظاهر بالقوة والسيطرة بالرغم من انسلاخ الفضيلة والصدريين وغيرهم . هذه دوامه لا تنتهي واذا اردنا انهاء ها يجب اهمالها في الوقت الحاضر والتركيز على المقاومة الوطنية بكل الوسائل المتاحة . والى فجر جديد وصبح قريب والعراق حرا محررا يملك معاهدة مع الجانب الامريكي يضمن للطرفين مصلحتهم.
ابو خلود
Posted in Analysis |